المرحلة الأنتقالية ..هذا المصطلح الذي يعبر عن الفترة التي نمضيها الأن بعد خلع الرئيس السابق بناءا علي رغبة الشعب المصري
ومن المفترض نظريا أن تكون هذه المرحلة هي بمثابة جسر العبور من دولة قامت الفساد بكل أنواعه والاستبداد والظلم والاهانة الي دولة تحترم حقوق الانسان وحريته وكرامته وتقوم علي سيادة القانون والعدالة والمساواة التي نعبر عنها بمصطلح الدولة الديموقراطية....
ولكن أليس من المفترض ان نري في هذه المرحلة الانتقالية بشائر التغير والتحول والتخلص من الفساد وحل العدالة محله والتخلص من الاستبداد وحل الحوار والمشاركة الاجتماعية محله ..هل نحن نري هذا الان...!!..
لقد مر علينا أربعة أشهر الان منذ بدأ هذه المرحلة ..ولكن هل هنالك فرق.
من رأيي الشخصي نعم أن هناك فرق كبير الا وهو التحرر الفكري لدي الكثير من الناس وتحول الكثيرين من الاغلبية الصامتة الي المشاركة ف الحوار ومحاولة تقديم ما لديهم من افكار والمساهمة وهذا نبع من احساس بالمسئولية تجاه هذا الوطن الذي نفضنا الغبار عن حبنا وولائنا وانتماءنا له بعد الثورة ..وطبعا هذا شيئ ايجابي بكل المقاييس.
ولكن هذا التحرر الفكري خلق شيئ كالفوضي ...فوضي في التفكير والاراء ممما جعلنا نتخذ بعض الاراء ونؤيدها بشده ثم نكتشف قصور في فهمنا لهذه الفكرة أو الرأي وانقسامنا بين مؤيدين ومعارضين ووصول احساس لبعض بان الثورة لم تاتي بالنفع في شيئ
وانما زادت الانقسام وأوقعت الاقتصاد وكل المشاكل التي نمر بها الان...وهذا بالتاكيد راي سلبي ويدل علي ضعف الفكر والثقافة وسلبية صاحب القرار فبدلا من ان يساهم بفكرة او راي ينقد نقدا هدام وهذا قمة السلبية....
فما سبب هذه المعضلة التي نمر بها الأن ...
اعتقد ان سبب هذه المشكلة ان مثل هذه المرحلة الانتقالية لم تمر علي ثقافة الشعب المصري من قبل في تاريخه من زمن الفراعنة
فلاتوجد الخبرة الكافية لادارة مثل هذه المرحلة او وضع الاولويات المطلوب تحقيقها ..اضافة أن ثورتنا عندما حدثت لم تكون بفعل قائد
او مجموعة معارضة فليس هناك قيادة للثورة فقد كان الشعب متوحد علي طلب واحد الاو هو اسقاط النظام وبعدما تحقق هذا المطلب
لم نحدد الاولويات فحدث الاختلاف والانقسام الذي نعني منه الان...هذاأولا
ثانيا .. صغف الثقافة المدنية في المجتمع المصري وهذه حقيقة واقعة ولذلك نري ان اساس الثورة وبدايتها هم الشباب الذين انفتحوا وتربت ثقافة الحرية لديهم ولديهم الكثير من الحماس الذي ينقصه الخبرة لتوجيه فالشباب المصري اليوم اثبت انه علي درجة عالية من الوعي الثقافي والسياسي ...وبالبلدي كده رجالة وأد المسئولية... ولمن تنقصهم بعض الخبرة لتوجيه هذه الحماسة للطريق الصيحيح
ثالثا.. الصدق ..أحس اننا نمر بفترة بها الكثير من النفاق وعدم اظهر للنوايا الحقيقة رغبة ف تحقيق مصالح شخصية تحت شعار المصلحة العامة وهذه مشكلة كبيرة ةهي استغلال حقير لضعف الثقافة والفكر لشريحة كبيرة من هذا المجتمع لتضليليه وايهامه بأن الخطأ
هو الصواب ..........
والاساس ايضا في هذه المشكلة أننا الان نعتبر تحت حكم المجلس العسكري ولكن المجلس العسكري ليس مؤسسة سياسية لذلك نري الكثير من الاخطاء السياسية للمجلس وهي من نظري اخطاء فادحة وعدم قدرة المجلس علي عمل الحوار المطلوب مع القوي السياسية لرسم خريطة هذه المرحلة ولاطار التي تدور حوله وتحديد الاولويات وعالج المشاكل الحالية فحدث التخبط والفوضي الفكرية والانقسام الذي نشهده الان وعدم قدرتنا علي بناء الاساس الفكري السليم لعبور هذه المرحلة ولن يمكننا بناء دولتنا الحرة القوية بدون اساس سليم
قائم علي مبادئ الثورة ومؤمنة بها...
فما الحل ..بما أن المجلس العسكري ضعيف في الناحية السياسية فمالمانع من تعيين نواب سياسين للمجلس العسكري يتولون الشئون السياسية برعاية المجلس العسكري وادراة الحوار الوطني وتتولي مناقشة القوانين مع القوي السياسية وعالج المشاكل الناتجة من الفساد السياسي السابق ..بمعني ادق بدل من المجلس الرئاسي المدني يكون المجلس عبارة عن نواب للمجلس العسكري مع بقاء المجلس العسكري لأدارة شئون البلاد وذلك لان المؤسسة العسكرية هي المؤسسة الباقية المحافظة علي كيانها ومتماسكة وهي القادرة علي ضبط البلاد في حالات الفوضي التي من الممكن ان نعانيها ويكون هذا المجلس معين من قبل المجلس العسكري لأناس مشهود لهم بالقدرة السياسية العالية والفكر العالي والحيادية التامة حتي نستطيع رسم خريطة المرحلة الانتقالية والوصول الي انتخابات برلمانية ورئاسية بصورة سليمة وديموقراطية تضمن ان هذه الانتخابات تعبر عن اراء المواطنين فعلا في اختيار ممثيلهم في الرئاسة
الخطوة الثانية هي تطهير كامل واعادة هيكلة لكل المؤسسات الحكومية والوزارات من اول الوزير حتي اصغر ساعي في المؤسسة
للتخلص من الفساد وبدا العمل بافكار جديدة وطرق جديدة في التعامل مع الامور بدل من الطريقة الروتينية والرتيبة في معالجة المشاكل واللجوء الي الافكار الفعالة والبعد عن الكلام والبدء في تطبيقها......
في النهاية ان جوهر هذه الفكرة هي الحوار الصادق المؤمن بان مصلحة مصرنا الحبيبة هي مصلحة كل فرد فيها وان المصلحة العامة اهم من المصلحة الشخصية والصدق في التعامل والبعد عن النفاق والخداع..
ومن المفترض نظريا أن تكون هذه المرحلة هي بمثابة جسر العبور من دولة قامت الفساد بكل أنواعه والاستبداد والظلم والاهانة الي دولة تحترم حقوق الانسان وحريته وكرامته وتقوم علي سيادة القانون والعدالة والمساواة التي نعبر عنها بمصطلح الدولة الديموقراطية....
ولكن أليس من المفترض ان نري في هذه المرحلة الانتقالية بشائر التغير والتحول والتخلص من الفساد وحل العدالة محله والتخلص من الاستبداد وحل الحوار والمشاركة الاجتماعية محله ..هل نحن نري هذا الان...!!..
لقد مر علينا أربعة أشهر الان منذ بدأ هذه المرحلة ..ولكن هل هنالك فرق.
من رأيي الشخصي نعم أن هناك فرق كبير الا وهو التحرر الفكري لدي الكثير من الناس وتحول الكثيرين من الاغلبية الصامتة الي المشاركة ف الحوار ومحاولة تقديم ما لديهم من افكار والمساهمة وهذا نبع من احساس بالمسئولية تجاه هذا الوطن الذي نفضنا الغبار عن حبنا وولائنا وانتماءنا له بعد الثورة ..وطبعا هذا شيئ ايجابي بكل المقاييس.
ولكن هذا التحرر الفكري خلق شيئ كالفوضي ...فوضي في التفكير والاراء ممما جعلنا نتخذ بعض الاراء ونؤيدها بشده ثم نكتشف قصور في فهمنا لهذه الفكرة أو الرأي وانقسامنا بين مؤيدين ومعارضين ووصول احساس لبعض بان الثورة لم تاتي بالنفع في شيئ
وانما زادت الانقسام وأوقعت الاقتصاد وكل المشاكل التي نمر بها الان...وهذا بالتاكيد راي سلبي ويدل علي ضعف الفكر والثقافة وسلبية صاحب القرار فبدلا من ان يساهم بفكرة او راي ينقد نقدا هدام وهذا قمة السلبية....
فما سبب هذه المعضلة التي نمر بها الأن ...
اعتقد ان سبب هذه المشكلة ان مثل هذه المرحلة الانتقالية لم تمر علي ثقافة الشعب المصري من قبل في تاريخه من زمن الفراعنة
فلاتوجد الخبرة الكافية لادارة مثل هذه المرحلة او وضع الاولويات المطلوب تحقيقها ..اضافة أن ثورتنا عندما حدثت لم تكون بفعل قائد
او مجموعة معارضة فليس هناك قيادة للثورة فقد كان الشعب متوحد علي طلب واحد الاو هو اسقاط النظام وبعدما تحقق هذا المطلب
لم نحدد الاولويات فحدث الاختلاف والانقسام الذي نعني منه الان...هذاأولا
ثانيا .. صغف الثقافة المدنية في المجتمع المصري وهذه حقيقة واقعة ولذلك نري ان اساس الثورة وبدايتها هم الشباب الذين انفتحوا وتربت ثقافة الحرية لديهم ولديهم الكثير من الحماس الذي ينقصه الخبرة لتوجيه فالشباب المصري اليوم اثبت انه علي درجة عالية من الوعي الثقافي والسياسي ...وبالبلدي كده رجالة وأد المسئولية... ولمن تنقصهم بعض الخبرة لتوجيه هذه الحماسة للطريق الصيحيح
ثالثا.. الصدق ..أحس اننا نمر بفترة بها الكثير من النفاق وعدم اظهر للنوايا الحقيقة رغبة ف تحقيق مصالح شخصية تحت شعار المصلحة العامة وهذه مشكلة كبيرة ةهي استغلال حقير لضعف الثقافة والفكر لشريحة كبيرة من هذا المجتمع لتضليليه وايهامه بأن الخطأ
هو الصواب ..........
والاساس ايضا في هذه المشكلة أننا الان نعتبر تحت حكم المجلس العسكري ولكن المجلس العسكري ليس مؤسسة سياسية لذلك نري الكثير من الاخطاء السياسية للمجلس وهي من نظري اخطاء فادحة وعدم قدرة المجلس علي عمل الحوار المطلوب مع القوي السياسية لرسم خريطة هذه المرحلة ولاطار التي تدور حوله وتحديد الاولويات وعالج المشاكل الحالية فحدث التخبط والفوضي الفكرية والانقسام الذي نشهده الان وعدم قدرتنا علي بناء الاساس الفكري السليم لعبور هذه المرحلة ولن يمكننا بناء دولتنا الحرة القوية بدون اساس سليم
قائم علي مبادئ الثورة ومؤمنة بها...
فما الحل ..بما أن المجلس العسكري ضعيف في الناحية السياسية فمالمانع من تعيين نواب سياسين للمجلس العسكري يتولون الشئون السياسية برعاية المجلس العسكري وادراة الحوار الوطني وتتولي مناقشة القوانين مع القوي السياسية وعالج المشاكل الناتجة من الفساد السياسي السابق ..بمعني ادق بدل من المجلس الرئاسي المدني يكون المجلس عبارة عن نواب للمجلس العسكري مع بقاء المجلس العسكري لأدارة شئون البلاد وذلك لان المؤسسة العسكرية هي المؤسسة الباقية المحافظة علي كيانها ومتماسكة وهي القادرة علي ضبط البلاد في حالات الفوضي التي من الممكن ان نعانيها ويكون هذا المجلس معين من قبل المجلس العسكري لأناس مشهود لهم بالقدرة السياسية العالية والفكر العالي والحيادية التامة حتي نستطيع رسم خريطة المرحلة الانتقالية والوصول الي انتخابات برلمانية ورئاسية بصورة سليمة وديموقراطية تضمن ان هذه الانتخابات تعبر عن اراء المواطنين فعلا في اختيار ممثيلهم في الرئاسة
الخطوة الثانية هي تطهير كامل واعادة هيكلة لكل المؤسسات الحكومية والوزارات من اول الوزير حتي اصغر ساعي في المؤسسة
للتخلص من الفساد وبدا العمل بافكار جديدة وطرق جديدة في التعامل مع الامور بدل من الطريقة الروتينية والرتيبة في معالجة المشاكل واللجوء الي الافكار الفعالة والبعد عن الكلام والبدء في تطبيقها......
في النهاية ان جوهر هذه الفكرة هي الحوار الصادق المؤمن بان مصلحة مصرنا الحبيبة هي مصلحة كل فرد فيها وان المصلحة العامة اهم من المصلحة الشخصية والصدق في التعامل والبعد عن النفاق والخداع..
هذا مجرد راي شخصي حر وفكرة قابلة للنقاش والحوار فمن الممكن التوصل الي فكرة اخر او حل يمكن تطبيقه فعلا ولاستفادة لنا جميعا
ردحذف